

الاسم: عبدالاله سماع
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,تكنولوجيا,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
مدونة جزائرية للاخ توفيق التلمساني


هز مند قليل انفجار كبير وهائل العاصمة اللبنانية وقد شوهدت سيارات محروقة وآثار الدخان واللهب تعلو المنطقة المستهدفة.
وقد ذكرت مصادر امنية لبنانية على ان الانفجار ثم على الارجح بواسطة سيارة او سيارات مفخخة.
لحد الان هناك انباء عن وقوع عدد من الضحايا والذي قدرته بعض المصادر ب 4 قتلى وعدد آخر من الجرحى، كما أن هناك أخبار شبه مؤكدة عن استهداف النائب عن حزب الكتائب اللبناني أنطوان غانم الذي عاد من توه من الخارج.
وإدا صح الامر فان هذا الانفجار سوف يعيد تأزيم الاوضاع المتأزمة أصلا في لبنان حيث الخلاف المحتدم مند حوالي السنة بين المعارضة الممتلة بحزب الله و حركة أمل والتيار الوطني الحر وأحزاب أخرى وبين الموالاة التي يتزعمها تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب ال
تحل اليوم الذكرى 25 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي قضى فيها الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ والضحايا الفلسطينيين ما بين قتيل وجريح. وهي المجزرة التي يصعب سرد وقائعها خصوصا وانها احتوت على وقائع ومشاهد تتفطر لها القلوب و تتعجب من هولها العقول. ولكن ساحاول فيما يلي تلخيص تلك الوقائع كما ساورد في نهاية هذا السرد صورا و شهادات حية من موقع عرب تايمز. بقينا في البيت ولم نهرب حتى بعد أن أحسسنا أن شيئا مريبا يحدث في المخيم. رفض والدي المغادرة بسبب جارة أتت للمبيت عندنا، وكانت أول مرة تدخل بيتنا. زوجها خرج من المقاتلين على متن إحدى البواخر ولم يكن لديها أحد، فقال أبى لا يجوز أن نتركها ونرحل. كان اسمها ليلى. كانت الجثث التي رأيتها أمام الملجأ لرجال فقط. ظننا أنا ووالدي أن الملجأ كان مكتظا فخرج الرجال ليفسحوا المجال للنساء و الأطفال بالمبيت واخذ راحتهم، فماتوا بالقصف. كنت ذاهبا يومها لإحضار صديقة لنا - كانت تعمل مع والدي - تبيت في الملجأ. كانت تدعى ميسر. لم يكن لها أحد هي الأخرى. كان أهلها في صور و أراد أبي أن أحضرها لتبيت عندنا. قتلت في المجزرة مع النساء و الأطفال. رأيت جثتها في ما بعد في كاراج آبو جمال الذي كان الكتائبيون يضعون فيه عشرات الجثث، بل المئات. كان المشهد لا يوصف !!!
عندما دخل الصهاينة إلى بيروت الغربية كنا نعتقد أن أقصى ما قد يفعلونه بنا هو الاعتقال وتدمير بيوتنا، كما فعلوا في صور وصيدا وباقي الأراضي التي احتلوها. اذكر أني ذهبت صباح يوم المجزرة - وكان يوم الخميس في 16 أيلول - مع مجموعة كبيرة من النساء والأطفال لإحضار الخبز من منطقة الاوزاعي سيرا على الأقدام (كان عمري 14 عاما). كنا "مقطوعين" من الخبز وليس لدينا ما نأكله. رفض أصحاب الأفران يومها أن يبيعونا، كان الخبز متوفرا ويبيعونه إلى اللبنانيين فقط مع أنه كان متوفرا بكثرة. عدنا إلى المخيم فلم نستطع الدخول، إذ كانت الطرقات المؤدية إلى المخيم جميعها مقطوعة، وكان الصهاينة يقنصون من السفارة الكويتية باتجاه مدخل المخيم الجنوبي. عند تقاطع هذا المدخل وبئر حسن، كان هنالك قسطل مياه مكسور، وكان أهالي المخيم يعبئون منه الماء رغم القنص. رأيت عند قسطل المياه "إسرائيلياً" من أصل يمني يقتل فتاتين فلسطينيتين، لأنهما وبختا فلسطينيا أرشد "الإسرائيلي" إلى الطريق التي هرب منها أحد الذين يطاردونهم، هكذا قالت أم الفتاتين التي كانت معهما وهربت عند بدء إطلاق الرصاص. حاول أهل المخيم سحب الفتاتين فقتل رجلان وهما يحملان جثتيهما، - قنصهما الصهاينة من السفارة - ثم ما لبث أهل المخيم أن سحبوهما بالحبال. يومها رأيت ارييل شارون في هليكوبتر أمام السفارة، أحسست أنه قائد صهيوني كبير، لم أكن أعرف من هو إلا بعد أن رأيته على شاشات التلفزيو


صبري مدلل هو آخر شيوخ الطرب في سوريا. حلبي الاصل ولد عام 1918 في حي المشارقة بحلب ….وكان والده من الرجال المبدعين , وكثيرا ما كان يصطحب ولده الى المساجد لحضور الاذكار والاناشيد الدينية , وفي عام 1930 أخذه والده الى الشيخ احمد المصري لتعليمه الامور الدينية وحفظ القران الكريم وتجويده , وقد اكتشف هذا الشيخ جمال صوت صبري مدلل وهو يرتل بعضا من سور القران فأراد تكريمه وقد كان هذا التكريم بتكليفه بالاذان لصلاة الجمعة … وكثيرا ما كان الناس يجتمعون أثناء الاذان للانصات الى حلاوة صوته …بعد ذلك اراد الشيخ أحمد المصري ان يعلم هذا المجود البارع الغناء وهذا الامر كان يلقى معارضة كثيرة في تلك الايام , فأخذه الى عمر البطش الذي حصد شهرة كبيرة وصيت واسع آنذاك , فأسمعه صبري ماكان في حافظته من أغان تراثية , فسر بجمال صوته , وقبله طالبا بين طلابه في الغناء حيث كان يأخذ منه نصف ليرة فقط عن كل درس … وقد علمه عمر البطش فن الموشحات , وعلوم المقامات والاوزان والضروب الى أن أتقن ذلك كله , بعد ذلك تعلم العزف على العود , وعلى عدد من الآلات الاخرى , وبرع في الدف كأستاذه وعندما أتقن ذلك كله صار عمر البطش يصطحبه معه الى الحفلات و صار صبري يغني واستاذه وراءه على الرق , ثم صار التلميذ يمسك الحفلات ويأخذ عليها خمس ليرات , يعطي عمر البطش منها ليرتين ويأخذ الباقي .
وبدأت شهرة هذا المغني تكبر حتى ملأت مدينة حلب , وعندما تم افتتاح الاذاعة فيها , أخذه استاذه عمر البطش الى مدير الاذاعة فأسمعه موشحا … سر المدير وطلب منه ان يداوم مساء … وتوظف في الاذاعة عمر البطش وكثير من الفناين الحلبيين لتقديم وصلة كل اسبوع .
وقد عمل جميع هؤلاء الفنانين في تلك الفترة بكل مسؤولية وروح عالية بعيدة عن التجارية , وأخذ كل واحد منهم ينتظر وصلته الفنية في الاذاعة الحلبية التي أنشأها الفرنسيون ليؤديها بكل دقة لان أي خطأ قد يوصل الفنان والفرقة الموسيقية التي يعمل بها الى الفشل .
وقد عمل البطش وفرقته في حلب على إحياء التراث من موشحات وقدود وغيرها وكان ناجحا« في عمله هذا .
ولأن صبري مدلل لم يكن يتقاضى من الاذاعة سوى راتبه فقد احتجّ لمدير الاذاعة الذي أرسله ال
ان ما يجري اليوم من عملية حصار وتجويع ممنهجة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة سيبقى
عارا في وجه الخونة الممثلين بقياديي حركة فتح وما يسمى بالمجلس الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية وفي وجه العربان هدا بالإضافة إلى (المجتمع الدولي) الدين ارتضوا تجويع شعب لا لشيء سوى انه مارس ديمقراطيته الحقيقية واختار ممثليه الدين يرضى عنهم و الدين للأسف لا يرضى عنهم هدا (المجتمع الدولي) الذي يفتخر ويتبختر بالديمقراطية وبالعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان وكل تلك الشعارات التي اتبتت أخيرا زيفها أو على الأقل عدم أحقية المسلمين والعرب في التمتع بها إلا وفق ما يأمر به السيد بوش وكلابه من القادة الأوربيين وما تطبع وتختم عليه أنامل الذهب الإسرائيلية واليهودية والماسونية الجديدة.
اليوم يعيش أكثر من نصف شعبنا العربي والإسلامي الفلسطيني المرابط في قطاع غزة ليلته الثانية في ظلام دامس بعد أن قطع الاتحاد الأوربي إمداداته من الوقود عن قطاع غزة والبالغة حوالي 12 مليون يورو في الشهر ودلك لأسباب إدارية وتقنية وتنظيمية كما عبر عن دلك القادة الأوروبيون وهده التبريرات والتي تتخد من عامل جباية حماس لفاتورة الكهرباء من المواطنين جاءت لتضيف عبئا آخر فوق الأعباء المع










